تطورت العملة في عهد الدولة العباسية فسكت الدنانير العباسية و التي اشتهر فيها دينار هارون الرشيد فكان وزن العملة و المعدن التي كانت تضرب منه والذي كان غالباً من الذهب أو الفضة دليلاً على رقيْ الدولة واتساعها و استقرارها واستتباب نظامها الاقتصادي في العصر العباسي ضرب أول دينار في الخلافة سنة ( 132هـ - 749 م ) و كان يماثل الدينار الأموي من حيث الحجم والقُطُر والوزن لكنه تميّزَ عن الدينار الأموي بحذف صورة الإخلاص من وجه الدينار واستبدل بنقشة ( محمد رسول الله ) على نفس الوجه أما الدراهم فقد صنعت من الفضة ونُقش عليها ما نُقش على الدنانير من نقوش بالإضافة إلى الدراهم فقد ضرب العباسيون فئة نقدية صغيره هي الفِلْسْ .
أراد الخلفاء في فترة قوتهم في القرن الأول من خلافتهم التعبير عن قوتهم وخلافتهم الجديدة فغيروا بعض الكتابات التي كانت على الدراهم والدنانير والفلوس الأموية لإثبات القربى من الرسول تعزيزاً لادعائهم الحق في السلطة في مواجهة خصومهم الكثر ، ثم بدأت أسماء الخلفاء بالظهور كما حملت أسماء ولاة العهود تأكيداً لمناصبهم وسط نزاعات حادة على منصب ولاية العهد ، وسمح بعد ذلك للوزراء والولاة بكتابة أسمائهم على النقود ، وعند تطور العمران والعلوم ظهرت أطرزة عدة للدرهم والدينار .
