يروم هذا البحث معالجة الهوة الإبستمولوجية والعملية بين المبادئ النظرية لعلوم التربية وتطبيقاتها الميدانية في الفصل الدراسي، مستنداً إلى الكفايات المستهدفة في المقرر الوزاري رقم 066-24. يتبنى البحث منهجية تحليلية استقرائية لسلسلة من السيناريوهات المهنية الواقعية التي تحاكي تحديات المدرسة المغربية؛ مثل عجز متعلمي المستوى الأول عن استيعاب مفهوم الجمع الرمزي، وظهور تكتلات اجتماعية منغلقة بناءً على الانتماء الجغرافي، وغياب الأمن النفسي الناتج عن التمثلات السلبية للخطأ. يهدف المقال إلى تبيان كيف يمكن للمدرس تحويل المعرفة النظرية إلى "أداة تفسيرية" للظواهر التربوية ومن ثم صياغة حلول إجرائية فعالة. وقد خلصت الدراسة إلى أن التكوين المرتكز على "الوضعية الممهننة" هو الكفيل بنقل المدرس من دور "المنفذ التقني" إلى دور "الممارس التبصري" القادر على تجويد الأداء الصفي بما يتوافق مع رهانات الإصلاح التربوي.
ملخص البحث
إشكالية الفجوة بين المعرفة النظرية والممارسة المهنية: الوضعيات المُمَهنِنة في مجزوءة علوم التربية أنموذجا
الملخص:
المراجع
تحميل البحث كاملاً :
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 د.عبد الرزاق وماھیا (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لمقالاتهم المنشورة في "المجلة المغربية لنشر الأبحاث العلمية"، ويمنحون المجلة حق النشر الأول لهذا العمل. تُنشر جميع المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف – غير تجاري 4.0 دولي (CC BY-NC 4.0).
يُسمح للغير بقراءة المواد المنشورة ونسخها وتوزيعها وإعادة استخدامها وتكييفها لأغراض غير تجارية، شريطة الإحالة الكاملة إلى المؤلف والمجلة كمصدر أصلي للنشر، مع عدم السماح بأي استعمال تجاري للمحتوى دون إذن كتابي مسبق من إدارة المجلة.